جاءَ الصَّباحُ وقلبي عانَق الشَّجَرا
حيثُ التَفَتُّ، جنونٌ يَخلِقُ الكَدَرا
وابنُ اللُّكاعَةِ في ميداننا بَطَلٌ
يَشوي الأسودَ قِلىً، يَستعبِدُ البَشَرا
غطَّى بِجَوْقَتِهِ أرجاءَ عالمِنا
لم يُبقِ في حيِّنا شَمسًا ولا قَمَرا
كنّا نُسابِقُ نحوَ الحَقْلِ نَزْرَعُه
لكنَّ أعيُنَنا لم تُدرِك الصُّوَرا
بينَ البَصيرة والإِبصارِ مَعْركةٌ
ما عادَ ينفعنا أنْ نُمْعِنَ النَّظرا