ناجيت ربي في ليالي وحدتي
فهو الأنيس المرتجى لفؤادي
ناجيته بالدمع أطلب عفوه
غفرانه هو بغيتي ومرادي
رجوته بتضرّعي وتوسّلي
وأطعتهُ بتذللي وسهادي
هذا حصادي في السجود وجدته
يا لذةً قد نلتها بحصادي
هو خالقي سبحانه من مُحْدِثٍ
هو سيّدي بل سيد الأسياد
أحببته فتحرّرت في حبّه
روحي من الأغلال والأصفاد
وعرفته فضلاً بصدقِ عبادة
وشكرته دوما على إسعادي
وسألته من فضله ونعيمه
فهو المجيب لغوث كل منادي