تخطَّ إلى المحتوى

لما رمقتك قد تقرح ناظري

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لمّا رمقتك قد تقرّح ناظري

يا رمحَ كيف حملت راسَ الطاهرِ

أوما علمت بأن ذاك عزيزنا

تبًا اليك فكم جرحت مشاعري

قتل الحسين وما بقتلٍ موته

فهو الخلود وخزيكم في ظاهرِ

أوذاك حكم الحق في أعرافِكم

قتلٌ لأكرمكم وسبيُ حرائرِ

قد كنتُ في بيتِ الرسولِ أميرةً

وعلى نياقٍ هزّلٍ ذا حاضري

سقطَ الحماةُ على الثرى في كربلا

وتساقُ حرّتُنا وما من ناصرِ

مهلاً نياق السبيَ عندي لوعةٌ

فخذي فؤادي للحسينِ وغادري

تلك السياطُ على المتونِ تزاحمت

وكأن للتهشيمِ سوطك ناذري

أين البطولةُ في رجالٍ ولّيَتْ

في حرّةٍ سقطت بدربٍ عاثرِ

ابكي وما كفٌ تنشّفُ دمعتي

حقًا عليّ بأن تسيلَ محاجري

أوليس فيكم من يميّزُ يا ترى

نورَ النبوّةِ من ظلامِ القاهرِ

فلنا جنانُ اللهِ ذاك نصيبنا

وخذوا بنارٍ سجّلت بدفاترِ