أَيَا أَثَلاثِ القَاعِ مِنْ بَطْنِ تُوضَحٍ
حَنِينِي إِلَى أَطْلَالِكُنَّ طَوِيلُ
وَيَا أَثَلاثِ القَاعِ قَدْ مَلَّ صُحْبَتِي
مَسِيْرِي فَهَلْ فِي ظِلِّكُنَّ مَقِيْلُ
وَيَا أَثَلاثِ القَاعِ قَلْبِي مُوَكَّلٌ
بِكُنَّ وَجَدْوَى خَيْرِكُنَّ قَلِيْلُ
أَلَا هَلْ إِلَى شَمِّ الخُزَامَى وَنَظْرَةٍ
إِلَى قَرْقَرَى قَبْلَ المَمَاتِ سَبِيْلُ
فَأَشْرَبَ مِنْ مَاءِ الحُجَيْلَاءِ شَرْبَةً
يُدَاوَى بهَا قَبْلَ المَمَاتِ غَلِيْلُ
أُحَدِّثُ عَنْكِ النَّفْسَ أَنْ لَسْتُ رَاجِعًا
إِلَيْكِ فَحُزْنِي فِي الفُؤَادِ دَخِيْلُ
أُرِيْدُ هُبُوْطًا نَحْوَكُمْ فَيَرُدُّنِي
إِذَا رُمْتُه دَيْنٌ عَليّ ثَقِيْلُ