تخطَّ إلى المحتوى

تمدد الحب بين الشك والثقة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تَمَدَّدَ الحُبُّ بينَ الشَّكِّ والثِّقَةِ

مُدَّثِرًا بالمُنى مِن بردِ أسئلةِ

وراحَ يُلقي على سَمعِ الوِسادَةِ مِن

وَحْيِ الصّبابَةِ أشواقًا بقافيةِ

ماذا؟.. وكيفَ؟.. متى؟.. والصّمتُ مُرتَبِكٌ

والشِّعرُ مُتَّكئٌ غافٍ على شَفَتي

أنا الذي عِشتُ في الأشعارِ يُسعِدُني

مَوتٌ بِسَهمِ هَوىً من عينِ قاتِلَتي

ما زِلتُ مُنتظرًا مِن ثَغرِها قُبلاً

كالغيثِ يهمي على بيداءِ قاحِلَتي

مِن رِحلةِ الصّيفِ نحوَ الشَّامِ عدتُ أنا

لا شيءَ تَحمِلُ إلا الشوقَ قافِلتي

يا قِصةً أرهقتْ نبضَ اليراعِ وكم

تناهَبَتْ هدأةً في صمتِ مَحبَرَتي

مُذْ كنتُ طفلاً أغنّي.. للغرامِ فهلْ

إلاكِ، يَسمعُ ألحاني وأغنيتي؟

قُدّي قميصَ النّوى والهجرِ مِن قُبُلٍ

إذ لستُ يوسُفَ لكنْ أنتِ سَيِّدتي

قولي لِنسوةِ جَهلٍ بِتُّ أعشقُهُ

فاحذرنَ بعدَ هوىً من كيدِ عاشِقَةِ

قد فارَ تَنّورُ حبّي فاركبي وَلَهًا

فُلكُ المُحبينَ مَعقودٌ بأمنيةِ

تَبقى المَسافاتُ والأقدارُ مِحْنَتَنا

فلتقبلي إنْ أتتْ في الشِّعرِ مَعذِرَتي