تخطَّ إلى المحتوى

سماويان وجهك والقصيد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سَماوِيّانِ... وَجهُكَ والقَصيدُ

وَطُهرُ القلبِ ليسَ لهُ حُدودُ

كأنَّ لِشِعرِكَ السّامي حِياضًا

وَيُغري كُلَّ ظمآنٍ وُرودُ

يَمينُكَ بيتُ شِعرٍ من (طويلٍ)

وَيُسراكَ (المُضارِعُ) و(المَديدُ)

وفي نَجواكَ تَحْتَشِدُ (الأغاني)

وَيَسْكُنُ فِكرَكَ (العِقدُ الفَريدُ)

فإنْ (عَدنانُ) قالَ الشِّعرَ، غَنّى

مُحِبّوهُ، وَغَصَّ بِهِ الحَسودُ

يَهيمُ بِهِ قديمُ الشِّعرِ لكِنْ

يُزَيِّنُ كلَّ قافيةٍ جَديدُ

حَزينٌ إنْ خلا بالنّفسِ لَيلًا

وإنْ طَلَعَ الصّباحُ هوَ السَّعيدُ

كأنَّ بِهِ مِنَ (المَجنونِ) شيئًا

وفي إيمانِهِ يحيا (لَبيدُ)

يَؤزُّ الشِّعرَ إحساسًا وصِدقًا

وَشِعرُ سِواهُ ليسَ لَهُ وَقودُ

تَسيلُ لَهُ القَصيدةُ نَهرَ نُورٍ

فَيَرشِفُ مِن سَناها ما يُريدُ

قَريبٌ مِن فؤادِ الضّوءِ دومًا

وَعنْ إظلامِ أفئدةٍ بَعيدُ

وَسَافَرَ حَامِلًا قَلبًا سَليمًا

لِيَهنَأ حينَ يُدرِكُهُ الخُلودُ

عُكاظُ الشِّعرِ خيمتُها تَداعَتْ

وذا قَدَرٌ إذا فُقِدَ العَمودُ

فيا رَبَّ الخَلائقِ والقَوافي

عليهِ أفِضْ بِعَفْوِكَ يا مَجيدُ