رَمَت بسهامها أيدي المنونِ
وبات القلب يُغمرُ بالشجونِ
وبتُّ وبات همي في ضلوعي
وذكراهُ تجيء بكل حينِ
أنامُ وما نعاسٌ حَلّ لكنْ
لأهربَ من شعورٍ يعتريني
شعورٌ ليس يعدله شعورٌ
كأنٌه راحَ يَنخُرُ في وَتيني
وأصحو والدموع عليّ تجري
فدمعي بات مني كالرهينِ
وليت الدمع يجدي في الرزايا
ولكن لا مفر من اليقينِ
شروقُ الشمسِ يُسْعِدُ غَيْرَ أنْ لي
فؤادًا قد تستّر بالشجونِ