تخطَّ إلى المحتوى

قف بذل الخشوع في الأعتاب

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

قِفْ بذلِّ الخشوع في الأعتابِ

قارعًا باب ربك الوهابِ

فهْو بابٌ مجرّب للغنى، مَنْ

أَمّه نال بغية الطلاّب

قد بناه للسائلين على الفتْ

حِ، إذا شين غيره باحتجاب

لم يخب من أتاه كلا ولم يق

نع له من غنيمةٍ بإياب

مرِّغِ الخدَّ فيه إن رمْتَ عزًا

واجْرِ دمع العيون بالتسكاب

فَذَوُو العز من أُولي العزم عزُّوا

واستذلوا هناك ذل الرقاب

وأقاموا في بابه كل حينٍ

ما لهم عن أعتابه من ذهاب

فاجعلِ الله نُصْبَ عينك واتركْ

ما سواه تفز بحسن المآب

وتوكَّلْ عليه في كل حالٍ

فهْو يكفيك أمر كل اكتئاب

وتوسَّلْ بمبدأ الكون خَتْم الرْ

رُسْل أعلى الورى رفيع الجناب

من رقَى في العلا إلى قاب قوسي

نِ، وأدناه ربّه للخطاب

رتبة ما رقى المقرّب جبري

لُ لها وهو أقرب الأحباب

ثم ألقَى منه إليه علومًا

لم يكن علمُ حصْرها في كتاب

فلهذا أضحى مدينة علمٍ

ما لها غير «حيدرٍ» من باب

فهو أتقى الأنام في المحراب

وهو أقوى الشجعان عند الضراب

خصه الله بالزواج ببنت ال

مصطفى دون سائر الأحباب

كل من كان ذا انتساب إليها

لم يضع يوم ضيعة الأنساب

أُمّ سبطَيْ طه وريحانتيه

فهما طيب سائر الأطياب

وهما سيّدا شباب جنان ال

خُلْدِ أصل الأئمة الأنجاب