عزَّ الوصولُ إليكِ ما أنا صانعُ
شطَّ المزارُ وجفَّ منكِ اليانِعُ
يا مَن أصوغُ بِعِشقِها عِقْدَ الهوى
مِن لؤلؤٍ والخيطُ نجمٌ لامعُ
أهواكِ كلّا بل أذوبُ صَبابةً
ومذاقُ صبري لاشتياقِكِ ماتِعُ
أنتِ الحَرورُ ونابُ بُعدِكِ جارِحٌ
دائي هواكِ ولا دواءٌ نافعُ
مُري ولو طيْفاً يزورُ مدامعي
فالقلبُ قبلَ العينِ ..آهٍ.. دامعُ
وسلي الدُّروبَ فكم أعاقتْ همّتي
لا لا تقولي ليسَ دونكَ مانعُ
أنا مثل بحرٍ قد أحبَّ سحابةً
مَن ذا سيُقنعُهُ وما هوَ قانعُ