ما الذي تسألونني أن أضيفا
عجز الثغر أن يصوغ الحروفا!؟
كلما قلت دُرّةُ الشِعر لاحت
قال طبعي المنكود كنت سخيفا
ألهميني يا ربّة الشعر يوماً
قطرةً حرّةً وماء نظيفا
لم أزل أشحذ الحروف الغوالي
والمراءون يشحذون السيوفا!
فامنحيني قمحاً وحبة قمحين
منذ صيفين ما أكلت رغيفا!
والسنون العجاف تجلد ظهري
صار ظهري لسوطها مكشوفا!
أقنص الفكرة المضيئة حتى
أتملى جمالها الموصوفا
ليس عندي سوى سؤال قديم
أطفأوه فصار نزفاً مخيفا
رحلتي من تهامة الشك جاءت
ثم غادرتها وعفت الكهوفا