تخطَّ إلى المحتوى

كم ذا أبيت الليل سامر

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كم ذا أبيتُ الليلَ سامرْ

أرنو وألتقطُ البوادرْ

والبدر يشرق ساطعًا

لكنما سأُرَدُّ خائر

أتلو النشيد فلا أرى

للقوم من أثرٍ وآثر

فأُردّ منه خاسئًا

متلمّسًا غير المصادر

وأجوب غير حزونه

وأعود في المزمار زامر

فكأنني ذاك التعي

سُ يجيءُ إيحاءَ الخواطر

والليل يقضي فاكرًا

هل كان ما فكّرتُ صائر

ماذا لقيتُ من الجوى

إلا المزالق والمعاثر

إن الحياة تعيسةٌ

وهناؤها كالطّيف زائر

فدعوا النفاق وحزبَه

وابنوا على أُسٍّ أواصر

ما شاد مجدَ مفاخرٍ

يوم التنادي والتفاخر

غيرُ الوفاق لوحدةٍ

عَزَّت على الهمم الخوائر

إن كان فينا ناصرٌ

فدعوه إن العلم ناصر

لا يَخدعَنَّ نفوسَكم

أهلُ السّياسة والمظاهر

إني لأهوى موطنًا

يبقى على الدنيا يُفاخر