في الدير شيخٌ يصلّي
يتلو أغرَّ التحيّهْ
مؤهَّبٌ لركوعٍ
تهزهّ الأَرْيَحِيّه
إذا سألت بأمرٍ
فلم يفه بقضيّه
غيرَ الحياةُ زوالٌ
فاغنم عقاب العشيّه
يا شيخُ ليس بهذا
تُجلى الحياة لديكا
سِرُّ الحياة كمينٌ
ومسقَطٌ من يديكا
في الرأس جذوةُ وحيٍ
أما تكون لديكا
وفي الحياة عقولٌ
منها دقيق حجاكا
إن كنت فيها مجدّاً
فاسمع غناء الطيورِ
من كلِّ أريَشِ خفٍّ
ومن صفير الصقور
تعلمْ بأنّ حجاكا
سرٌّ بهذي العصور
فما حجاك بكافٍ
بغير لحن الحبور