إنْ كنتَ تَجهلُ ياربّانُ وُجهَتَها
فاسْأل عُيوني الّتي أسْكَنْتُهَا فِيهَا
واسْأَل فُؤَادِي الّذي أَرْدَتْهُ مِنْ وَلَهٍ
وَسَل دمُوعاً جَرَتْ شَوقاً لسَالِيهَا
مَا كُنتُ أحسَبُنِي فِي بَحْرِهاغرِقاً
حتّى عَشِقْتُ ضَلالِي فِي مَآقيْهَا
دَلٌّ فمَا فَتِئَتْ... لِلْبَيْنِ تُسْلِمُنِي
عَجْلَى إذَا وَصَلَتْ.. عَفُّ تدانِيهَا
مَاالوَجْدْ فِي جَسَدٍ كَلّا وَقَدْحَسُنَتْ
لٰكِن بِمَنْطِقِهَا!!! سُبْحَانَ بَارِيْهَا