تخطَّ إلى المحتوى

ليس ودي مضاهي الحرباء

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ليس ودّي مُضاهِيَ الحرباءِ

لا ولا العهن في أكفِّ الهواءِ

لست أنسى لياليًا كنت فيها

أتلقّى مناقبَ الأدباء

ولسان الأستاذ يلقي علينا

ما حوى عن أئمة أذكياء

كم نياقُ الإيضاح تحدو صباحًا

ومساءً ما بين ضالٍ وماء

إن يصبْها الظماءُ أيام صيفٍ

عرض النيل ما مقام الظماء

إن ألمَّتْ بساحتي معضِلاتٌ

وتجلّت في حلّة سوداء

حلّ منها عويصها وكساها

بعد بتّ الأحداد بُرْد الضياء

طودُ «رضوى» قارَفْتَ أمرًا فظيعًا

حلْتَ ما بين سادتي واللقاء

مُتْ بغيظٍ أرواحُنا ما تناءتْ

لو تناءت أشباحنا في الفضاء

لهْف نفسي ما بال «نزوى» بعصري

قد خَلَتْ من مواقف العلماء

هذه دورهم فأين تخلّوا؟

أيّها الدور أين أهلُ هوائي؟

ظنَّني القوم أهلَ علمٍ وفَهْمٍ

وذَكاء يفوق ضوء ذُكاء

أوقفوني في خطّة حيّرتْني

ما اجتهادي؟ ما فطنتي؟ ما ذكائي؟

في صباحي مدرّسٌ ومسائي

في مجارٍ من حادثات القضاء

وتكلّفت أن أكون خطيبا

ما لمثلي مواقف الخطباء

هاك ثوب الثناء أحكم نسجًا

لا يحاكي ما حاك رب القباء