تساءلَتْ في حنانْ
عن حُبِنا كيف كانْ؟
وكيف نحنُ استحَلْنا
حرائقاً في ثوانْ؟
صرنا ضياءً وصِرنا
في دَوْزَنَاتِ الكَمانْ
فالناس لو أبصرونا
قالوا دخانُ الدخانْ
في أيِ أرضٍ جُمِعنا
وأين هذا المكانْ؟
هل كان جذعاً عتيقاً
في غابة السنديانْ؟
أم كان منزلَ راعٍ
مُسَرْبَلاً بالأغانْ؟
على الليالي دخَلْنا
فأصبحَتْ مِهرجانْ
فحيثُ رفَّتْ خُطانا
تفتَّقَتْ نجمتانْ
وحيثُ سالَ شَذانا
تفتَّحتْ وردتان
ويعرفُ الليلُ أنّا
كُنّا له شَمعَدانْ
نهديهِ حتى كأنّا
للَّيلِ غَمّازَتانْ