ليسَ الهواءُ الذي يحتاجه حزني
بل الجمال الذي يحتاجه بدنِي
دعني من الأرج الساري وحيّ بنا
على المقنى الخدود الناعم البدَن
لست المريض الذي تشفيه رائحة
بل الحزين الذي يشفى من الحسَن
كم قد تداويت قبلاً من أريج صباً
وما شفى قلبيَ المحزون من حزن
نهوى الجمالَ برغم العاذلين لنا
نهوى المحاسن في سرٍّ وفي علن