يا تعز الغَلا يا ملهمة كُل شَاعر
وحي الإحساس ما ٱتوقف نزوله ثواني
يا جميله تعيش الآن في ظرف قاهر
السماء نار والدنيا ركام المباني
في صدور الصحف ينفد مداد المحابر
كيف لي با أوصفك يا زهرة الإقحواني
الحَلا في مُحياها وحُسنَ المناظر
ريحة البن وٱثمار الغصون الدواني
والهوى والنسيم اللي كما سِحر ساحر
والمشاقر ورسَم النقش فوق البناني
لا ملامه إذا ما الطرف بالليل ساهر
حاير الفكر والنيران بين المحاني
مِن حَلا نقشة الحنى ومن طرف ناظر
مكتحل حَاجبه حَرك سوادَ النياني
واحدثت نظرته في داخلي جرح غاير
كُل ما في تعز ذوقه وحسنه سباني
يا محاصر تعز بالله من با تحاصر
ذي تعز مثل نشابه بداخل كناني
قرنها يا غبي كَمْ قَدْ عَصَرْ قرن عَاصر
وٱنه الخير منها عَم قاصي وداني