أقول كما أحِسّ، ولستُ أخفي
ولا شيئاً أثيماً في ضميري
ولستُ مُنَمِّقاً قولي وفعلي
ولكنْ ناشرٌ ليلي ونورِي
أعيش على السَّجيّة في أموري
فنهْجي في البساطة كالطيور..
وأنفثُ كلَّ أنفاسي بشعري
لأشعر – رغم حزني – بالسُّرورِ
فلم يُكتبْ لآداب خلودٌ
إذا لم تعتنقْ صِدْقَ الشُّعورِ
ولم تَفُزِ الشعوبُ بمَجْدِ عِلْمٍ
بدون الصدق في كل الأمورِ
وقيمة أيِّ فنٍّ أو خيالٍ
بما يحويه من فكرٍ مُنيرِ