إذا كنت بالقصد الصحيح لنا تهوى
فسلم لنافي حكمنا ودع الشكوى
ولا تتبع أهواء نفسك والتفت
لنا حيث كنا في الرخاء وفي اللأوا
وكم من محب في رضانا وحبنا
محا كل ما يبدوسوانا له محوا
رآنا عياناً عين معنى وجوده
فعاج عن الشكوى وفوض في البلوى
وقال تحكم كيف شئت بما ترى
رضيت بما تقضي وهمت بما تهوى
فحل لدينا بالخلوص وبالرضى
محلٍ اختصاصٍ نال منه المنى صفوا
فإن كنت ترجوفي الصبابة والهوى
لحاقاً بهم فاسلك طريقهم الأضوا
ومت في سبيل الحب إن كنت مخلصاً
لنا في الهوى تحيا حياة أولي التقوى
هنالك تؤتى ما تريد وتقتضي
ديونك منا دون مطلٍ ولا دعوى
وتشرب من عين اليقين وتغتذي
بخمر الصفا الصرف الزلال لكي تروى