تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

قالتْ أحِبُكَ،،

قلتُ كُفّي

فلقدْ خذلتِ الأمس نزفي

ونكثتِ،

كلَّ عُهودِكِ الملساءَ،

في إيواءِ عصفي

أنا لا ألومُكِ،

غرّكِ المتلهفونَ لنصفِ حَرفي

فأنا الذي ابتكرَ النعومةَ في يديكِ

بما أقفّي

ونفختُ، في جُنحيْ أنوثتِكِ الغريرةِ

كي تَرُفّي

بللتُ كلَّ الوردِ

في أرجاءِ روضِكِ –

ذاتَ وصفِ

فلئن رأوكِ جميلةً،

فبفضلِ أوتاري وعزفي

ولئن تنفستِ النهودُ، جمالَها،

فبِروحِ كَفّي

ما كانتِ الشفتانِ،

ترتويان

لولا ماءُ رَشفي

يا من نحتُّكِ بالغرامِ، ليالياً

حتى تخفي

وصنعتُ منك مليكةً

وخلعتُ، من تيجان لهفي

وجعلتُ كلَّ بلابلِ الإطراءِ

تشدو ما أقفّي

لكنَّ زهوا ما

أصابَ نسائمَ الإغواءِ

وهي تمسُ جُرفي

ها قد قطعتُ غمائمَ التكوينِ

يا أزهارُ...

جُفّي

وقطعت حبلَ الضوءِ

من علياءهِ

أنّى تَشُفّي

كُفي،

ولا تتوسلي

إنَّ الرجوعَ لمَحض سُخفِ