مَوْلايَ أَبْوابُ الأوادِمِ أُوصِدَتْ
والحَالُ ضَاقَتْ فافْتَح الأَبْوابَا
جُدْ بِالعَطِيةِ يا وَدُودُ نُفوسُنا
قَحِطَتْ وغَيْثُكُ يُذهِبُ الإجْدابَا
إنْ لَمْ نَكُنْ أهْلاً لِجُودِكَ رَبَّنا
فلَأَنتَ أرحَمُ غافِراً تَوَّابَا
ولَأَنتَ يا ربَّاهُ أعظَمُ مُرتَجىً
ولَأَنتَ أكَرَمُ مُعطِياً وَهَّابَا