تخطَّ إلى المحتوى

عند الغدير إذ النسيم عليل

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

عِنْدَ الْغَدِيرِ إِذِ النَّسِيمُ عَلِيلُ

وَالطَّيْرُ غَرَّدَ وَالْغُصُونُ تَمِيلُ

وَالْأَرْضُ أَخْضَر مَا يَكُونُ بِسَاطُهَا

نَضِراً وَحَفَّتْ دَوْحَةٌ وَنَخِيلُ

وَحَبِيبَتِي شَمْسٌ تَوَسَطَتِ المَدَى

وَالْقَلْبُ فِي ظِلِّ الْغَرَامِ يَقِيلُ

قَالَتْ أَلَا تَخْشَى الْوُشَاةَ إِذَا رَأَوْا

أنِّي إِلَيْكَ عَلَى الدَّوَامِ أَمِيلُ

قُلْتُ الوُشَاةُ وَمَنْ إِلَيْهِ وَشَوْا بِنَا

وَالْعَالَمِينَ وَمَنْ سِوَاكِ ضَئِيلُ

أَنَا عَاشِقٌ إِنْ خِفْتُ فِيكِ مَلَامَةً

لَمْ يَبْقَ مِنْ عِشْقِي عَلَيَّ دَلِيلُ

أَنَا عَاشِقٌ وَالعَاشِقُونَ قُلُوبُهُمْ

كَالْأَنْبِيَاءِ وَعِشْقُهُمْ تَنْزِيلُ

مِيلِي فَفِي عُرْفِ الغَرَامِ وَشَرْعِهِ

أنَّ المُحِبَّ إِلَى الحَبِيبِ يَمِيلُ