ومدامة دام السقاة بها
حثا كسير الخيل في الخبب
يومي إلي بكاسها خنث
دارت ملاحته على عطيي
ما تستردّ يمينه قدحا
إلا نلتها الكأس في الطلبِ
من قهوة حلب السرور بها
طرب الغنا من معدن الطرب
خفيت مناسبها فليس ترى
منسوبة بالكرم والعنب
فشريتها ورقصت في حنفي
رقص الزنوج على صدى القصب
ولبنت حتى عمت في لبني
من بين شيراز إلى حلنب