يا مُحْدِثاً أقوى اختراقٍ عبقريٍّ ماكرِ
تحمي به الوطنَ الحبيبَ من العدو الجائرِ
أعلنتُ إجلالي إليك بمِلْء قلبي الشاعري
متعجبٌ من طيبةٍ لك ذات وعي زاخرِ
هذا يذكرني بقول عليّنا المتواترِ:
أنا لستُ خِبّاً إنما ما الخِبُّ يخدع ناظري
إنتاجكم خيرٌ بخيرٍ وفق مَنهج عاقل ومثابرِ
درّبْ سواك غداً تشيخ تصير لستَ بقادرِ
دربْ سواك مُوازياً لك بالحِجى والباترِ
يحمون أمتنا مثيلك بالذكاءِ الباهرِ..