عودي
عودي
في وسن
في كوكبة النجوم
أني استمع إلى خطاك الخفيفة
ولمسات الأصابع الخرساء المختفية
تحضنني من عنقي الغير ملموس من قبل
ككأس نبيذ ممتلئ
ودفء الأم
اشتاق إلى
وجهك المشرق
عودي
وتذكري من بعيد
مسرحنا
حيث فيه تسقط الإمطار الفضية
عودي
من بعيد
ولا تنطقي اسمي مرة أخرى
بل عودي
ولا ترسلي
عبر طيور بدون أجنحة
رسائل مبكية
في سموات خافتة
ابحثي عن طريق العودة
لأنني أنظرك منذ زمن طويل
وأتلاعب بالدموع
وأحس بكل لحن
لأغنيتنا
عودي
وتجمدي بقربي
حتى نذوب سوية