أختاهُ جِيبي ما لهذا سُؤالا
أعني الجوابَ وكثرةَ الإهمالا
قولي لعلّي أستطبّ بقولِكِ
ولقد عزمتِ بأنْ تَرُدّي حالا
ولقد سألنا وما السؤالُ مطيّةٌ
ولقد أردنا والجوابَ محالا
لا تُخبري عنّي العواذل إنّني
لا شيءَ غيرُكِ قد دنا وانمالا
لم نطلبِ الأبريزَ منكِ ولا بهِ
لكنْ طلبنا منكِ الإجمالا
إجمالَ حالِ الرّدِّ عندَ سؤالهِ
وإجابةً تشفي غليلَ معالا
والآنَ أخبرْني بحالكِ وانقُلي
منّي السّلامَ وبلّغي إجلالا
لكِ يا معذّبتي ويا ذاك العُلا
طيبُ الفؤادِ لكِ ومنّي دلالا