قد يَقطَعُ المرءُ القفارَ لغايةٍ
فتفوتُه ويَنالُها بِمَبِيتِهِ
كحذيفةَ العَرجِيِّ يُنشِدُ ليلةً
لا شعرَ فيها غيرَ وَقْتِ سُكُوتِهِ
قد يَقطَعُ المرءُ القفارَ لغايةٍ
فتفوتُه ويَنالُها بِمَبِيتِهِ
كحذيفةَ العَرجِيِّ يُنشِدُ ليلةً
لا شعرَ فيها غيرَ وَقْتِ سُكُوتِهِ