بكَ اللهُ عُذْنا من جميع المكارهِ
ومن شرِّ راضٍ بالقضاء وكارهِ
ومن شر شيطانٍ رجيمٍ معاندٍ
ومن شر سلطانٍ غشومٍ مُجارِه
ومن شرّ ذي شرٍّ ومن شر صالحٍ
ومن شر ذي خَرْقٍ ومن شر فارِه
ومن شر من يسعى ليدركَ سعيَنا
يجاري ولم يشعر بأنْ لم نُجاره
ومن شر جوّاب البلاد مسافرٍ
ومن شرّ مِجْثامٍ مقيمٍ بداره
ومن شر مأمونٍ على كل حالة
ومن شر من نخشاه إذ لم نداره
فأنتَ ملاذ العبد في كل حالةٍ
وفي حالَتَيْ إعساره ويساره
فنسأل مِنْ ربِّ السماواتِ رحمةً
نُخَصُّ بها من فيْض سَيْبِ بحاره
فيُهدَى بها قصدَ السبيل مضلَّلٌ
فيصبح والإيمانُ أصلُ شعاره
ويصبح والآمالُ سهلٌ منالها
تبادرهُ من غير شرطٍ بِدارِه
بجاهِ رسول الله جلَّ جلاله
وصفوته الهادي الورى بمناره
عليه صلاةُ الله ما ذرَّ شارقٌ
وما فاز مَنْ يعشو إلى ضوء ناره
وما قُضيتْ حاجاتُ مَنْ أمَّ ربَّه
لدى داره الدنيا ودار قراره