تخطَّ إلى المحتوى

أزكى سلام يهدى إلى حبيب ابدى

غير معروف

٧٩ بيت

المتفرقات

أزكى سلامٍ يهدى

إلى حبيبٍ ابدى

منه الجفا والصدا

من والهٍ لولاهُ

ما سهرت عيناهث

كم ناشرٍ للعتب

ومخلصٍ في الحبعلى النوى والقُرب

من شوقكم براه

وهجركم أضناهُ

أسير كفِ وجدكم

قتيل يوم بعدكمرقَّ له من بعدكم

حتى إذا ما جنا

ليلُ الفراق حَّنافلو تراه مضنى

عجبتَ من بلواه

وذُبت من شكواهُ

يغنيك بالمدامع

عن وكف غيثٍ هامعبشكو لغير سامع

إلى الذي نواه

بسهمه رماهُ

إلى حبيبٍ قد برى

جسمي مذ عنى سرىجعفر من ليس ترى

من شهدت عداه

في فضله سواهُ

في فضله قد طبقا

مغربها والمشرقاكم جيد راجٍ طوقا

بالبذل مذ أتاه

قرت به عيناهُ

وإن سألت عني

شكراً لربي إنيفي نعمة ومنّ

ما خاب من رجاه

طوبى لمن يخشاهُ

لكن لي كم زفرة

وأنةٍ وحسرةإلى غزال وجرة

في مُهجتي مرعاه

ومُقلتي ترعاهُ

وفي الفرات فتيةٌ

هم لقلبي منيةٌعليهم تحيةٌ

من مُدنف شفاه

ما ضمت الشفاهُ

أفديهمُ من عرب

تُكشف فيهم كربيمن فتكهم واحربي

قد ضَربت خيامها

لقتل من قد رامهافلو ترى آرامها

كم أسدٍ تلقاه

تعبثُ في أحشاهُ

كم من صريع للهوى

بين البيوت قد ثوىيئن من حرِّ الجوى

مكبلاً تراه

وشوقه أضناهُ

فامرر بهم وعرف

بأن شَوقي متلفيأقضي أسىً واأسفي

ولم يَنل مُناه

قلبي فما أشجاهُ

إن جزت حي من رمى

قلبَ المشوق أسُهمافقل تركت مغُرما

أيسرَ ما عاناه

عن عائدٍ أخفاهُ

وحي ذاك الأهيفا

وقل تركتُ مدنفالئن حكيت يوسفا

فهو لما عاناه

يعقوبُ ما حكاهُ

عرض له عن إلفه

قد ذاق كأسَ حتفهلو جادَ لي بطيفه

على النوى مَسراه

لصبِّه أحياهُ

بي رشاٌ مهما رنا

أخجل ريمَ المنحنىمرَّ النسيمُ فانثنى

تلينُ لي عطفاه

والقلبُ ما أقساهُ

ذو غنجٍ من عجبه

يقضي بموت صبِّهومن يمت في حُبه

الجنةُ مأواه

طابَ بها مثواه

ذو وجنةٍ بيضاء

تبدو من الحياءفي حلةٍ حمراء

قد حارَ في معناه

كلُ الورى وتاهوا

وخالهُ من وجده

محترقٌ في خدِّهيحرس طيب ورده

وقد بدت افعاه

تحرسُ عني فاهُ

عميدهُ ما أدركا

مناهُ حتى هلكافكم دمٍ قد سفكا

وكم شجٍ تلقاه

يئنُّ في مغناه

فكم قلوبٍ سرقا

وكم فؤادٍ أحرقاوكم عميدٍ أغرقا

بالدمع إذ جفاه

ولم يفد بُكاه

تحكي غصونُ البان

عن قده الفتانكما عن الكهان

سحراً روت جفناه

هاروتُ ما رواه

للقلب فيه محنةٌ

وللعقول فتنةٌوللرقيب جنةٌ

إذ فازَ في لقاه

وللحشا غضَاه

تخاله ريمَ الفلا

إن قامَ يمشي عجلافكم عميد قتلا

وكم فتىً أرداه

بالجفن إذ رناه

قد جلَّ عن تشبيهي

فحارَ فكري فيهمن يرتَشف من فيه

إي والهوى لماه

عن مُسكرٍ كفاهُ

فكن رسولاً حاملا

عني له رَسائلاوكن خليلاً واصلا

لخلِّه واساهُ

وإن دعَاه لبّاه

ولم يكن رماني

بطرفه الوسنانلكنَّ قلبي عاني

في كل من أراه

والحسنُ قد كساه

وكلُ من قدُ أرسلا

بالحسن ماب ين الملاأقرَّ فيه لا على

أني كمن يهواه

مُلبياً نداه

نعمَ الرسول المصطفى

لود أرباب الصفاأقررتُ فيه وكفى

إني على هداه

مُصدقٌ دعواه

فاسأل به ابنَ عجة

كم قد رمَى من مُهجةكفى بها من حُجة

معجزةً سواه

بالحسن إذ باراهُ

وإنَّ في تلك الربُى

غزلانَ أنسٍ وظباأجفانها تحكي الضبا

من وزعت حشاه

فريقُها دواه

صوت لديهم مُعلنا

بأنَّ صبري قد فنىذبتُ وما نلتُ المنى

آه لما قاسَاه

قلبي بمن أهواه

قد حضرت مَنيتي

فاحفظ به وصيتيبيتُ الحبيب قبلتي

إني على هُداه

ومَذهبي هَواه

بأدمُعي تغسيلي

جاز بلا دليلمن جسمي النحيل

لي كفنٌ أهداه

من نَسجه جَفاهُ

ولا يصلي غير من

من شأنه يبكي الدمنومن إلى الأحباب حن

إذ حللوا دماه

وحرموا لقاه

وناد بينَ الغيد

قوموا الى الشهيدفان لوت بالجيد

نحوي فقل شفاه

وصلُ الذي يهواه

عطفاً على شَبابه

بوصل من يحيى بهقوموا إلى أحبابه

فان أبى مَولاه

صبراً على قَضاهُ

فادفن قتيلَ حبه

إن جادَ لي بقربهولا تُطل من عتبه

فانني فداه

أرضى بما يرضاه