ومشببٍ بالرقمتين وحاجرٍ
وبرامةٍ؛ دعني وما لا أعرفُ؛
شبب بحده؛ أو فدعْ فهي التي
أضحتْ بأنواع المحاسنِ توصفُ.
من أينَ تلقى مثل حدة أنبني
هيهات؛ مثلُ جمالها لا يعرفُ
ما شعب بوان النضير نظيرها
في الحسنِ لو أنّ المخالفَ ينصفُ؛
والصغد يوماً لو حكاها بهجة
نادته حسبك أيها المتكلف
وترى حميساً في مجاريه لهُ
ما بينَ منعطفِ الغصونِ تعطفُ؛
ينسابُ في الروضِ انسيابَ أراقمٍ
أو مثل ما سلّ الحسامُ المرهفُ
نظمَ الربيعُ بها بديعَ زهورها؛
فموشعٌ ومدبجٌ ومفوفُ.