أرى العبدَ معْ مولاه يخدُم كارِها
وعند حضور الأكل يأكل فارِها
لعمرك إن وكّلتَه في دراهمٍ
لخانك ظلما بيضها معْ صفارِها
وإن وُكِّل العبدُ النخيلَ فإنه
أشدُّ على الأثمار من أكل فارِها
فلا تُعطيَنَّ العبدَ إلا حمارةً
يسوق عليها بعرَه من قفارها
ولا تصْطنعهمْ بالجهالة إنما
تباع الورى أو تُشترى باختيارها
وبادرْه بالضرب الشديد فإنهم
حميرُ أذىً والضربْ حسنُ اعتبارها
فما مثلُه إلا كمثلى عباءةٍ
إذا ضُربتْ يوما نقَتْ من غبارها