تخطَّ إلى المحتوى

تحية ود لم يكن مثلها شكلا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تحيّةُ ودٍّ لم يكن مثلُها شكلا

يحرّم راجي ذوقها الشّربَ والأكلا

وتخلع ربّاتُ الحِجالِ لأجلها

فصوصَ اللآلي والمهدّبةَ السُّحْلا

ويُرمى جنيُّ الورد جرّاء نشرِها

فلله ما أبهى وأذكى وما أحلى

ينال بها المقبورُ عزًا ورحمةً

ويحيا بها مهما على قبره تُتْلى

وتُتلى على العَجْما فتسجع مُطربا

وتُتلى على الجَدْبا فتملؤها بقلا

وتتلى على النذل البخيل فينثني

جوادًا يذمّ الذامَ والبخلَ والجهلا

وتتلى على أهل السفاهة في الورى

فتُكسِبهم صِدْقا وتحسبهم عدلا

إليكم ومنكم ما تحلّت به ولو

إلى غيركم زُفَّت لزُفَّتْ له عَطْلا

فما الحَلْيُ إلا ما من الحَلْي عندكم

فَتُكسونَهُ لَيْلَى وتُكسونهُ جُمْلا

وما الفضلُ إلا ما من الفضلِ عندكم

فتُعطونه قولاً وتُعطونه فِعلا

سلامٌ عليكم طيّبُ النّشرِ لو يُتلى

على الصّخرة الصّمّا لأنبتَها البقلا

سلامُ محبٍّ قد غُذي بودادكم

فشبّ به طفلاً وشاب به كهلا

سلامُ محبٍّ لو تسومون بيعَهُ

أقرَّ لكم بالرقّ واغتبط الذلا

ومنكرُ هذا أكذَبَ الحالُ قَوْلَهُ

كما أكذب المولودُ من أنكرتْ حملا