تخطَّ إلى المحتوى

ها بعد صلبك تنهض منتفضا

مقطوع الكامل

١٤ بيت

الزهد

ها بعدَ صلبِكَ تنهضُ منتفضًا

لتقولَ : لا ما غبتُ مهزوما

فبكَ الحياةُ تعيدُ بسمتَها

ويضيعُ صوتُ الموتِ مكتوما

ونرى انتصارَ الحقِّ منتشرًا

في لوحةِ الأزمانِ مرسوما

وبلابلَ الإيمانِ شاديةً

تحنو على من ناحَ مصدوما

وتُفتَّحُ الأبوابُ تُبهِجُنا

هيهاتَ تلقى اليومَ مهموما

يا أيّها المنصورُ خذْ يدَنا

لنرى هنا المجهولَ معلوما

سنصارعُ الدَّيجورَ نهزمُهُ

بحصى الضّياءِ يزولُ مرجوما

قُدْنا إلى سبُلِ الخلودِ بها

نمشي ونأبى الخبزَ مسموما

ومعًا سنطهو خبزَنا لغدٍ

نهواهُ طَلْقًا ليسَ مأزوما

ونريدُهُ كأبٍ يدلِّلُنا

ويعينُ مقروحًا ومكلوما

لا ظالمًا فيهِ نرى غضِبًا

يرمي إلى الأوحالِ مظلوما

نورُ القيامةِ نورُهُ وبهِ

نلقى جبينَ الّلغزِ ملطوما

يا مَنْ طَعنتَ بسيفِ فوزِكَ مَنْ

صلَبَ النّجومَ فباتَ مهدوما

مجدًا لكَ الدُّنيا تردِّدُها

نغمًا على الأوتارِ مفهوما