أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رَبِيعاً
فَمَا أَحْدَثْتَ فِي الْحَدَثَانِ بَعْدِي
أَبُوكَ أَبُو الْفَعَالِ أَبُو بَرَاءٍ
وَخَالُكَ مَاجِدٌ حَكَمُ بْنُ سَعْدِ
بَنِي أُمِّ الْبَنِينِ أَلَمْ يَرُعْكُمْ
وَأَنْتُمْ مِنْ ذَوَائِبِ أَهْلِ نَجْدِ
تَهَكُّمُ عَامِرٍ بِأَبِي بَرَاءٍ
لِيُخْفِرَهُ وَمَا خَطَأٌ كَعَمْدِ