زَعَمَ ابْنُ نَابِغَةَ اللَّئِيمُ بِأَنَّنَا
لَا نَجْعَلُ الْأَحْسَابَ دُونَ مُحَمَّدِ
أَمْوَالُنَا وَنُفُوسُنَا مِنْ دُونِهِ
مَنْ يَصْطَنِعْ خَيْراً يُثَبْ وَيُحَمَّدِ
فِتْيَانُ صِدْقٍ كَاللُّيُوثِ مَسَاعِرٌ
مَنْ يَلْقَهُمْ يَوْمَ الْهِيَاجِ يُعَرِّدُ
قَوْمُ ابْنِ نَابِغَةِ اللِّئَامُ أَذِلَّةٌ
لَا يُقْبَلُونَ عَلَى صَفِيرِ الْمُرْعِدِ
وَبَنَى لَهُمْ بَيْتاً أَبُوكَ مُقَصِّراً
كُفْراً وَلُؤْماً بِئْسَ بَيْتُ الْمَحْتِدِ