هينمات تشق سمع الفضاء
شحنت باليقين قلب المساء
من خوافي الظلام كانت تنادي
ولقد شفها سكون الهواء
من فؤاد تهده صعقات
أفرزت منه صفوه للسماء
طار في رحلة الوجود فلما
بلغ المنتهى همى في العراء
وتخلى عن الأرائك دهرا
وتحلى بغبرة في العفاء
لا تقولوا له ظمأت ولكن
فاض من قلبه صفاء الضياء
بينه والخلود درب قصير
لا تراه إلا عيون البهاء
ويد الله ركنه فلماذا
يتخلى من قلبه في هناء