كَيف ألوذُ مِن سُقمِ نَفسي؟
فلا جُرحٌ يُداوَى ولا بهجةٌ تُنسي!
وأعودُ لطَاوِلتي والفِكرُ يغمُرني
كَيفَ أعيشُ يَومًا أضَعتُ فيهِ أمسي؟
اشتَد حُزني والأوجامُ تَوابِعي
لا مَلاذَ اليَومَ مِن كمَدٍ مُؤسّي
أعيشُ لَيالِيًا لا أجِدُ فيها أملًا
بل ألقى خَيباتًا يتَجرّعُها بؤسي