صوتُ ذكراك صحوةٌ من هجودِ
يرعب الظلم قاصفٌ كالرعودِ
ضاق فيه الوجود فاجتاز يطوي
حجُبَ الغيب عن حدود الوجود
ينذر الكون بالفناء إذا ما
بقي الحقُّ مثقلاً بالقيود
يبعث العزم في نفوسٍ تردّت
واستكانت لغيرها كالعبيد
يهب البأس أمةً هي لمّا
كبُرَ الخسفُ سارعت للسجود
يلهم النَّشء أنما الموت وِرْدٌ
عذبُ الطعم تحت خفْقِ البنود
يوقظ الميْت من ضمائر قومٍ
حسبوا المجد بامتداح الجدود
يرسل النصح للذين أقاموا
وارتضوا العيش في بطون اللحود
إنما المجد في كفاحٍ مريرٍ
ونضالٍ يفلُّ بأس الحديد
هتف اليوم في السماء أنِ اصغي
وارهِفي السمع لاستماع النشيد
تلك أنشودةُ الجهاد ستتلى ال
يومَ شعراً فردِّدي وأعيدي