تخطَّ إلى المحتوى

كتكون الألحان في الأسماع

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

كتكَوُّنِ الألحانِ في الأسماعِ

عند المُفِنِّ وخفقةِ الإشعاعِ

كالبرقِ أو هَزِّ الغصون، وشرشفٍ

فوق السطوح يُقِلُّني كشراعِ

قَفَزَ القصيدُ إلى فمي وإلى يدي

مُتكوّناً من يومها إبداعي

فاحَ الجمالُ بروضتي وبمهجتي

وهُرِعْتُ نحو شقيقتي لسماعي

فتهلّلتْ لقصيدتي وتشكّكتْ

في أنها ليست نِتاجَ يَراعي

وغدوتُ مرموقاً بعين شقيقتي

من بعد أنْ وثقتْ بأنيَ واعِ

متواصلاً بتفرّدي في خيمتي

لأزيد صَوْغَ قصائدي بشعاعي

من أين أبدأ قصتي يا إخوتي

لِتكونَ للإشباع والإمتاعِ؟؟

وألذّ ما صادفْتُهُ بتجاربي

في الشعر حالاتٍ من الإبداعِ

في مرة أخرى تلَوْتُ قصيدةً

للناس فانبهروا بمجدِ سماعي

كم خِفْتُ يومئذ أجَنّ وحالتي

فرحٌ شديدٌ حلّ فوق طِباعي

لو شامني أحدٌ أُصَفّق قادحاً

كَفَّيَّ نيراناً لَخافَ شعاعي

في كل بيتٍ ناجحٍ أشدو به

تزدادُ أفراحي وعَزْفُ ذِراعي

وكذا شعرتُ بقطعةٍ لي غيرها

تصفيقَ جمهورٍ يحبُّ يراعي

كم ذكرياتٍ في حياتي ترتجي

وقتاً لأرسمَها بدون قناع..