تخطَّ إلى المحتوى

عجبت لمن أكب على هواه

الوافر

٧ أبيات

الحكمة

عَجِبْتُ لِمَنْ أَكَبَّ عَلَى هَواهُ

فَلَمْ يَهْوَ الهُدَى والمَكْرُماتِ

راى زَهْوَ الحَياةِ فَهامَ فِيهِ

وما يَبْقَى لَهُ زَهْوُ الحياةِ

أَيَطْغَى أَنْ رَأَى والعَيْشُ رَغْدٌ

وُجُوهَ الدَّهْرِ تَخْدَعُ باسِماتِ

لَعَمْرُكَ ما حَياةُ المَرْءِ إِلاَّ

خَيالٌ في سِتار الكائِناتِ

لَيالٍ في الزّمانِ يَعِيشُ فيها

كليلَ الغَرْبِ أَو ماضي الشَّباةِ

وما في العَيْشِ لَوْلاَ المَجْدِ خَيْرٌ

وَذِكْرٌ في الحَياةِ وفي المَماتِ

وأَعْمالُ الفَتَى تَبْقَى ويَفْنَى

فَعِشْ في الباقِياتِ الصالِحاتِ