دُمْ على العرشِ في هناءٍ ممتَّعْ
وبروضِ السّرورِ والأنسِ فارتعْ
هذهِ أربعونَ في الملْك مرَّتْ
في رجاءٍ بأربعين ستتبع
أنتَ مولى البلادِ حقًا وصدقًا
وملاذُ الجميعِ في كلِّ مَفزَع
أنتَ في المكرمات أصلٌ وفرعٌ
غيرَ بِدْعٍ فيما بدا وتفرّع
قد حَوَى إسْمُكَ الكريمُ لإسمي
نِ عظيمينِ فافهمِ الرمزَ واسمَع
كلُّ والٍ عمّن تولاّه مسؤو
لٌ حديثٌ رواه كلّ سُميدَع
للعلومِ انشروا لتحيا بلادٌ
وتنالَ الأمانَ في يوم مَفزَع
خلّد اللهُ ملكَكُم في هناءٍ
إنّ ربّي كم يستجيبُ ويسمع
واجعلِ العزَّ والقبولَ له تا
جًا وسعدَ السّعودِ في الأفق مطلَع
ربِّ واكتبهُ في السّلاطين أهلِ ال
فضلِ والعدلِ للمظالِم يَدفع
فاستجب ما دعوتُ يا ربّ واقبل
ما دعونا وكم لنا فيك مطمَع
وصلاةٌ من الإلهِ دوامًا
كلَّ وقتٍ تغشى الرسولَ المشفَّع
وعلى آلهِ وصحبٍ كرامٍ
ما سرى البرقُ في اللّيالي وشعشع