يا آل بيت محمد ما أمكم
ذو حاجة إلا وآب موفقا
يممت باب قراكم أبغي القرى
ضيفا غدا من كل شيء مملقا
حاشاكم ان تطردوا عبداً أتى
يسعى إلى أبوابكم مسترزقا
منوا عليّ بنظرة من لطفكم
أنجو بها من هول يوم الملتقى
فلأنتم سرّ الإله ولطفكم
من لطفه يهمي مغذاً مغدقا
عودت منكم عادة لا زال في
نعمائها جسمي نضيراً مورقا
عودوا علي بها فر وضي قد ذوى
من بعد ما قد كان غضا مونقا
ان كان ذنبي ما نعي عنكم فقد
أفنيت ليلي توبة وتملقا
والعفو اجدر بالكريم وعبدكم
قد أمّ باب رجائكم كي يعتقا
والعفو أنتم أهله واليكم
ينمى وأنتم كنهه ان أطلقا
ولأنتم قصد السبيل وما انتحى
قصد سواه مغربا ومشرقا
عطفاً عليّ بني النبي فقد غدا
ليل الهموم عليّ داج مطل