الشجيع المستجير... اللي غطاه.
حمرة المشرق... وضحكة مغربه.
أذكره بالشمس محروق الشفاه.
إنبرى جسمه... وخانه مخلبه.
في ربوع الفكر.. وعيون الرواه.
كل طلقه من حزامه..! مكذبه.
ساحر البطه..! وفعله من خفاه.!
أصمخ التفكير عايش مقلبه.
ليت قومه يفهمون اللي رماه.
من فطر قلبه طلاسم تعجبه.
قمت اميز بين حافين ورعاه.
وبين ناسٍ تعبد الله... مذنبه.
القلوب... اللي تكفّن بالعباه.
الجزا معروف..! لو ما تنتبه.
مايقوم الطاغيه.. لجل الصلاه.
وان حصل ثم قام من هو يقربه.
جيفةٍ..! تو العَفن في مبتداه.
يآكل مْن الجسم روحه دبدبه.
حرجةٍ..! تبطي تحللها الذكاه.
والاشاره..! برقها من يرقبه.
قبلنا قيل الحكيم بْلا وصاه.
وجيلنا...! يبست عناقيد اعنبه.
فتّحت عين النهار اللي سماه.
عاكسه وجه البحر مع مركبه.
والبحر ما يرشد العقل اتجاه.
العجم ما تفهمه... مع يعربه.
حدّث العاقل بما يعقل نباه.
وأنتبه من شر حرفٍ تكتبه.
كم غريقٍ جاه حتفه بالنجاه.
وكم نجاةٍ ليل جوّك تطربه.
السلامه بين قوسين انتباه.!.
والحقيقه:كم مطبٍ تضربه.
الجبل ماحرّكه رمية حصاه.
والبعير يشيل همه... بذنبه.
من تعرّض حذفةٍ يلقى جزاه.
توجعه بالراس..! والاّ تتربه.
العطآ ينْشلّ بمنّة من عطاه.
والردى حلاّبه اللي يجلبه.
العباد كثار واكثرهم عصاه.
شفت بعض الخلق ودّع منصبه.
والدخيل اللي دخل بين القضاه.
ذلّ صيته مع فتاةٍ مجنبه.
والوريث اللي تعوّف من لحاه.
اللحا ولّع بجسمه شب به.
العذر لو ما يوقي له خطاه.
تسقط الحسبه على اللي يحسبه.
قلتها والقرم... دقّام الوشاه.
لحيته تكرم.! ويكرم مذهبه.
باليمين طويق واليسرى السراه.
والفكر فيض السحابه مزهبه.