وَدَّعْتَهَا وَأَشَرْتُ مَا لِي مِنْ لقَا
إِلَّا بِوَقْتٍ نَبْضُهُ يَجْتَاحُ
إنَّ الزَّمَانَ لنَبْضَةٌ فِي حُبِّهَا
تَجْتَاحُنِي بِجِنُونِهَا تُجْتَاحُ
إِنَّي سَأَبْقَى باِتِّصَالٍ دَائِمٍ
قَلْبًا بِقَلْبٍ نَبْضُهُ نَضَّاحُ
لَنْ أَنْثَنِي حَتَّى وَلَوْ عَزَّ اللِّقَا
سَيَظَلُّ حُبِّي فِي الخَيَالِ يُتَاحُ
إِنَّ الخَيَالَ فَلَا يُتِيْحُ لِعَاذِلٍ
يَأْتِي بِنَابٍ سُمُّهُ ذَحَّاحُ
إِنَّي بِأَنْفَاسِ الخَيَالِ مُعَطَّرًا
ولَدَيَّ فِي أُفْقِ الخَيَالِ جَنَاحُ
إِنَّي لِطَيْرٌ طَائِرٌ فِي جَنَّةٍ
بِفَضَاءِ جَوٍّ مَا بِهِ أَتْرَاحُ