شاع وجْدي ولا أراه بعارِ
إنَّ قلبي عن السلوِّ لَعارِ
ما على الصبّ أن يبوح بسرٍّ
راحةُ المرء قلة الأسرار
كم أثار الهوى بقلبيَ نارًا
ليس يبدو الفؤاد للأبصار
ما اشتياقي للرشف من ريق ثغرٍ
بات يُغْني عن صحبة الأبرار
لا بلحظٍ ولا بجيد مهاةٍ
همْتُ شوقًا ولا بكأس العُقار
بل غرامي إذا المناقب عُدْتْ
أنشر الطيب من شذا العطّار