يَدُهُ بأبوابِ السماءِ مُعَلَّقَةْ
يشكو إلى الرحمنِ همَّاً أقْلَقَهْ
والنفسُ تضعفُ في النوازلِ فطرةً
وتسيرُ في طرقِ الشتاتِ مفرَّقةْ
والقلب أضحى كالأسيرِ لِهَمِّهِ
لكنْ رجاءُ اللهِ جاءَ فأطلقَهْ
قد كان ثوبُ اليأسِ ثوباً خانقا
فأتى الدعاء على البلاء فمزَّقَهْ