تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

الصباح الذي يشرق

على حواف ما يقع عليه النظر

يطالبنا بالحلم

أنا أكتبُ دائمًا أكتب

أكتبُ كي أتذكر

أكتبُ كي أنسى

إن كان يطير، دعْهُ

يغنّي في المطر والصحو، دعْهُ

يطير من بين يديك

ترى بضعة أوراق حمراء

فتفكر في الخريف

حتى قبل أن يجيء الصيف

عالَم صغيرٌ، قفصٌ

سخيف من الكلمات، عظامي المجلجلة

مسكونةٌ بالرغبة

نحن مثل ذبابات مايو

مثل الحشرات التي يصطاها العنبر

تحظى بالسعادة للحظة واحدة

ظِلّكَ حين

تنهض يرقص على جدراني :

البيت يغمره الفرح

لا يمكننا أن نرى القمر

لم يصل إلينا بعد

و لن يكون له أي نفع