وَاهٍ مِنْ اَلدُّنْيَا
وَاهٍ مِنْ اَلدُّنْيَا لِمَا دَوْر
تَشَوُّفِ فِيهَا اَلْأَصِيلُ مَكْسُورٌ
وَدَمْعِهِ عَيِّنَةً تَمْلَآ بُحُورً
وَنَشْكُى لَمَّيِنٍ فِي سُكَّانِهَا
مَشَاعِرَ اَلنَّاسِ بِتَلْعَبَ بِيهْ
تَعِيشُ غِشًّ وَغُرُورً تُرْضِيهَا
وَأُمَّتِي اَلْمَرَّةَ هتَحَلِّيهَا
وَبِدَعِي يَتَعَدَّل حَالَهَا
وَكَلِمَةِ حَقِّ مَا تَعْدِيشُ
وَدَارَيْنِ فِي اَلْحَيَاةِ تلطَّيْشُ
بِتَدَيُّنِا اَلْمَعَادِ َمجَيْشٍ
وَيُسَالُ قَلْبِيٌّ إِيهْ مَالَهَا
دَرَيْتُ فِي اَلْقَلْبِ حُزْنِي دَرَيْتُ
نَدِمَتْ أَنِّي فِي يَوْمٍ حَبَيتْ
طَرِيق مَسْدُود لَكِنِّي مَشَيْتُ
شَايفٍ غَيْرِي فِي أَحْضَانِهَا
ِيَارِيتْ نَدِمَ اَلْغَرَامُ هَيَفِيدْ
مَكْنِتُشْ مَرَّةً قَلَّتْ يَا رَيْتٌ
مَفِيشٌ غَيْرُ قَسْوَةِ اَلتَّنْهِيدَ
وَصِدْقٍ قَلْبِيٍّ أَعْذَارِهَا
وَنَاسِ تَحَضُّرٍ وَنَاسٍ بِتَغَيُّبٍ
وَمَرَّةٍ تُودِيَ مَرَّةٌ تُجِيبُ
بِعَادَ حِضْنِ اَلْحَبِيبِ دُهْ نَصِيبِ
يَا حَوَّلَ اَللَّهُ فِي أَحْوَالِهَا