وَبَعْدَهَا لَكَ يَا قُلُوبُ
اَلْحُبِّ مَا عَادَ لَيُّهُ أَمَانَ
هَقْتَلِ عَوَاطِفِي أَنَا لَوْ هتُوبْ
هَيْهُونْ عَلِي زِيِّ اَللَّيِّ هَانٍ
دَوْرٍ عَلَى حَدٍّ يُوَاسِيكَ
يُمْكِنُ تَلَاقٍى فِي اَلزَّمَانِ
يَمْسَحُ دُمُوعَكَ مِنْ عَيْنَيْكَ
بِالنِّسْبَةِ لِي فَاتَ اَلْأَوَانُ
قَلْبِي اَللَّيَّ رَافِضَةً تَسْمَعِينَهُ
مَاتَتْ وَعَطَفُوهُ مِنْ زَمَانِ
آخِرٍ رِسَالَةِ فِكْرِهَا لَيُّهُ
ذِكْرُهُ مَرِيرٌ فِي مَيِّتٍ مَكَانِ
رَبِّي اَللَّيِّ عَالَم بِالْقُلُوبِ
مِنْ فِينَا حِقْدُ وَمِين حَنَان
أَتَرِيهَا مَعْرِفَتَكَ ذُنُوبَ
إِحْسَاسٍ مَرِيرٍ وَكَانَ وَكَانَ
سُنُنَ مَا أَمْنُهَا اَلْحَيَاةُ
وَبدُونَ حِسَابِ بِعِشْقٍ وَدَوبَ
وَلَيَالٍى فِي عِينِيكِي قَلْبِي غَابَ
عَابِرُ سَبِيلِ بَسْئْلْ وُجُوب