تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

عُدْنا كَما كُنّا

لِأَوَّلِ لَحْظَةٍ:

غُرَباءْ…

نَخافُ البَوْحَ،

نَخافُ أَنْ نُعَبِّرْ

حاجِزَ الغُرْبَةْ.

في داخِلي

صُنْدوقٌ مِنْ شَوْقٍ

أَغْلَقْتُهُ—

لَنْ أَبوحْ.

أَتَوَسَّدُ روحي

كَيْ تَصْمُدَ أَمامَكَ،

وَأَتَجَرَّعُ سُمَّ الكَلِماتِ

كَيْ لا تَخْرُجْ.

أَفْتَعِلُ الهُدوءَ…

لا جَدْوى.

لَوْ أَطْلَقْتُ

لِروحي العِنانْ—

أَنْتَ آخِرُ مَرْكَبٍ

غادَرَ جَزيرَةَ

عِشْقي الأَبَدِيَّةْ.

سَيِّئُ الحَظِّ أَنا…

تَمَنَّيْتُ أَنْ أُغادِرَ

مَعَكَ،

أَنْ نُبْحِرَ

دونَ أَنْ يَحْتَوِيَنا

مَرْفَأْ،

هائِمين—

مِثْلَ أَشْواقِنا،

تَعْبَثُ بِها

أَمْواجُ الِاشْتِياقْ.

تَخَيَّلْنا

أَنَّ المُسْتَحيلَ

سَهْلٌ،

لَوْ أَحْبَبْنا بِجُنونٍ

وَعِشْنا التَّفاصيلَ

دونَ خَوْفْ.